68: “لو سمحت أخي الأميركي” مع فيصل العامر
0:00 -:--
Speed
++++++
PermalinkShare linkShare link with timestamp
December 17, 2017
يقول فيصل لمنشار الرقيب، لو كان يقرأ له الآن: “مرحبًا، منعت كتابي ومقالاتي وموقعي فيما مضى، الآن أكتب مسامير بحريّة ويشاهد النص الذي منعته مليون شخصٍ، قبل أن تصحو من نومك!“. فاق مسامير اليوم حاجز الـ 400 مليون مشاهدة، المسلسل الكارتوني الذي انطلق من ملحق بيته الصغير، بعد اللقاء الأول مع مالك نجر، شريكه اليوم في شركة ميركوت للإنتاج. خاضوا الكثير من الحكايات والتحديات خلال خمسة سنوات في هذه المعركة، بين حلقات وشخصيات تعكس حال الحارة والشارع والشخص الذي يقابله أحدنا صباحًا في العمل. عن محاولتنا للمس سقف الحريّة، يومياتنا العادية، عن صورنا النمطية و قليل من المبالغات يقول فيصل أننا لا نستطيع أن نقدم عملا كوميديًا بدون جرعة قليلة منها، ولعلها أحد المكونات السحرية التي بها خلق سلتوح المطالب بالتفحيط، أو عقيل الذي يزعم حله مشاكل المجتمع السعودي جمعاء. لكن كل أولئك ينضمون لأصدقائك -قسرًا -بعد أول مشاهدة. دورة إبداع فيصل العامر، بدأت من كلية المعلمين، استمر معلمًا لثمانية سنوات، تخللتها الكثير من المقاومة والانعطافات، ففجأة وجد فيصل نفسه في عقارات بحي السلي، خاض معها تجارب غريبة. ثم مرّ بفترة كان فيها الكاتب الأسبوعي…